السيد هاشم البحراني
77
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
بولاية كل إمام عادل وإن كانت الرعية في نفسها ظالمة مسيئة " ( 1 ) . الحديث الثاني والعشرون : ابن يعقوب عن علي بن محمد عن ابن جمهور عن أبيه عن صفوان عن ابن مسكان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : " إن الله لا يستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برة تقية ، وإن الله ليستحيي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة " ( 2 ) . الحديث الثالث والعشرون : ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة ( عليهم السلام ) وصفاتهم : " إن الله عز وجل أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه وأبلج عن سبيل منهاجه وفتح بهم عن ينابيع علمه ، فمن عرف من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) واجب حق إمامه وجد طعم حلاوة إيمانه وعلم فضل طلاوة إسلامه ، لأن الله تبارك وتعالى نصب الإمام علما لخلقه وجعله حجة على أهل مواده وعالمه ، وألبسه تاج الوقار وغشاه بنور الجبار ، يمد بسبب إلى السماء لا ينقطع عنه مواده ، ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه ، ولا يقبل أعمال العباد إلا بمعرفته " والخطبة طويلة تقدمة بطولها في الباب التاسع والثلاثين ( 3 ) . الحديث الرابع والعشرون : محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة عن أبي الحارث عبد الله ابن عبد الملك بن سهل الطبراني قال : حدثنا محمد بن المثنى البغدادي قال : حدثنا محمد ابن إسماعيل الرقي قال : حدثنا موسى بن عيسى بن عبد الرحمن قال : حدثنا هشام بن عبد الله الدستوائي قال : حدثني علي بن محمد عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله أوحى إلي ليلة أسرى بي : يا محمد من خلفت في الأرض على أمتك - وهو أعلم بذلك ، قلت : يا رب أخي ، قال : يا محمد علي بن أبي طالب ، قلت : نعم يا رب ، قال : يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فلا أذكر حتى تذكر معي أنا المحمود وأنت محمد ، ثم إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة أخرى فاخترت منها علي بن أبي طالب ، فجعلته وصيك فأنت سيد الأنبياء وعلي سيد الأوصياء ، ثم شققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى وهو علي ، يا محمد إني خلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من نور واحد ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن
--> ( 1 ) المصدر السابق : ح 4 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 5 . ( 3 ) أصول الكافي : 1 / 203 ح 2 باب نادر في فضل الإمام .